مخترع “الفلاش ميموري” يعتذر للعالم

مخترع “الفلاش ميموري” يعتذر للعالم

العربي الاول

كشف مخترع “الفلاش ميموري”، العالم الهندي، أجاي بهات، عن ما يواجه البعض عند محاولة استخدام اختراعه الذي أبصر النور قبل نحو عقدين من الزمن.

وأشار بكل صراحة إلى أنه يدرك الإزعاج الذي تسبب به من خلال استخدام هذه الأداة التي صممها، خلال محاولة وضعها في المدخل المخصص لها بالحواسيب، وفق ما أوردت الإذاعة الأميركية العامة ” أن. بي .أر”.

ويتابع العالم الهندي الانتقادات التي تتحدث عن الفشل المتتالي قبل إتمام عملية إدخال “الفلاشة”.

وفي عام 1996قاد  بهات الفريق العلمي الذي اخترع هذه الفلاشة.

وتعرف “الفلاش ميموري” اختصارا بـ” USB” أي الناقل التسلسلي العام، الذي يسمح بنقل الملفات من حاسوب إلى آخر عبر قطعة معدنية صغيرة.

وعلى الرغم من تصميمها الذي أخذ شكل المستطيل، الذي تم اعتماده من قبل جميع مصنعي الحواسي تقريبا، إلا أن العالم الهندي اعترف أنه ربما كان هناك طريقة أفضل.

مخترع “الفلاش ميموري” يعتذر للعالم

العربي الاول

في عصر مواقع التواصل الاجتماعي تغيرت آلية التصفح والقراءة ومتابعة الأخبار والحصول على المعلومات.

فقد أصبحت تطبيقات التواصل هي المحور الإعلامي الأول بفضل الهواتف الذكية وانحسار أجهزة الكومبيوتر المكتبية والمحمولة.

بينما تحولت وسائل الإعلام الأخرى من صحف ومجلات وحتى مواقع الكترونية إلى مدارات تدور في فلك مواقع التواصل.

لقد أصبح موقع “تويتر” و”فيسبوك” وكالات أنباء بحد ذاتها متجاوزة الوكالات التقليدية، واصبح الزعماء والمسؤولون في أنحاء العالم ينشرون أخبارهم الطازجة والعاجلة على حساباتهم في مواقع التواصل بدل نشرها عبر وسائل الإعلام التقليدية، لأن تكنولوجيا التواصل اصبحت أسرع وأكثر شعبية وانتشاراً بعد أن وصل عدد متابعي المواقع التواصلية المختلفة إلى مئات الملايين من البشر.

لهذا ارتئينا أن نجاري روح العصر الإعلامية، فأطلقنا على موقعنا هذا الاسم تيمناً بتكنولوجيا المعلومات الحديثة.

ونحاول في هذا الفضاء السوشالي الجديد أن ننقل أفضل ما يدور على صفحات مواقع التواصل بلغة سهلة مختصرة وسريعة.

لا مكان للملاحم البلاغية والكلامية على أثير موقعنا، فقد فضلنا اللغة المكبسلة التي تصل إلى القارئ بروح التغريدات والمنشورات الفيسبوكية.

تعليقات
Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط