خلاف رامي مخلوف وبشار الاسد، هل تحول الى خلاف بين العلويين؟

خلاف رامي مخلوف وبشار الاسد، هل تحول الى خلاف بين العلويين؟ ، صحيفة اجنبية تكشف الصراع الدائر بين العلويين السوريين والانقسام الحاصل بينهم

مقال في صحيفة تركية، يكشف عن انقسام العلويين في سوريا عن “عشيرة مخلوف” تتمتع بشعبية كبيرة في أوساط العلويين السوريين في منطقة السحال، التي يقع بها اخر اتطورات الجديدة ، والصراع الدائر بسبب “خلاف رامي مخلوف وبشار الاسد”، و”عشيرة مخلوف” التي كانت تعد الدعامة الأساسي لـ بشار الاسد ولعائلة الاسد.

وقالت صحيفة “يني عقد” في مقال للكاتب محمد كوتشاك، وترجمته “عربي21″، إن العلاقة بين روسيا وسوريا أصبحت صورة ليست واضحة المعالم.

وولفتت الصحيفة التركية يني عقد، بأنه هذه أول مرة، يتكلم السياسيون أن “عائلة الأسد” في سوريا” مهـ.ـددة بخطـ.ـرالسقوط،ونوهت إلى أن الخلاف بين رامي مخلوف، وبين رئيس النظام السوري بشار الأسد تحول إلى خلاف عشائري.

اقرأ ايضاً: فراس طلاس يوضح حول البنود بين رامي مخلوف وبشار الأسد

بسبب خلاف رامي مخلوف وبشار الاسد

وأضافت أن الخلافات بين العائلة الحاكمة، التي كانت متخفية، بدأت تظهر للعيان، يتناولها مختلف طوائف الشعب السوري، وانتقل عن الاعمال القذرة” لسلالة الأسد، إلى الأسواق.

وبينت بأن بشار الاسد الذي لم يتمكن من السيـطـ.ـرة على قيادة البلاد، بالرغم من الدعم المهيئ له من دولة روسيا وإيران، بات عــاجزا بسبب الخلافات والنزاعات العائيلية، واتـهـ.ـامات الفساد، وفقده سلطته كـ رئيس للعائلة الحاكمة.

ونظرت أنه على الرغم من وجود ادعاءات واتهـ.ـامات مختلفة تتعلق بالمكتسبات في القضية، فإن السبب الرئيسي للخلاف أن نظام بشار الأسد يسعى لإيجاد تغييرات في إدارة حكمه.

لماذا بشار وقع على خلاف مع رامي مخلوف

وتابعت أن المعطيات والمعلومات وصلت إلى بشار الأسد حول اقتراح روسيا التي تبحث عن بديل له، لابن خاله رامي مخلوف بالترشح للرئاسة، وبعد ذلك بدأ خلاف رامي مخلوف وبشار الاسد، وتحول الى صراع، ما أدى لهروب محمد مخلوف خال الأسد ووالد رامي إلى روسيا، واستبعاد إيهاب شقيق رامي من منصبه والاعتـ.ـقـ.ـال.

وأوضحت أن خلاف رامي مخلوف وبشار الاسد، تحول بين “عائلة الأسد” و”قبيلة مخلوف” التي تعد أكبر داعم لها، ولها صلات القرابة التي تجمع بينهما.

وولفتت إلى أنه على الرغم من أن السلطة في سوريا بيد “أسرة الأسد”، فإن قبيلة مخلوف تتمتع بشعبية أكبر، وتلقى احترام كبير من العوائل العلوية السوية .

وولفتت بأن العاوئل العلوية في الساحل الغربي، يتأثرون تأثيرا قويا برامي مخلوف وعائلته، ويفضل سكان هذه المنطقة التعاون مع دولة روسيا بدلا من إيران، أما العلوية في قرى وريف محافظة حمص الشرقية، فيرتبطون ارتباطا عميقا بـ ماهر الاسد شقيق بشار الاسد وعائلة الأسد، منظومة حزب الله و جمهورية إيران.

ما هو المثير للاهتمام ؟

أما المسألة الأخرى المثيرة للاهتمام، وفقا للصحيفة، فهي موقف روسيا من خلاف رامي مخلوف وبشار الاسد، والتي تتخذ من سوريا مقرا لها بقوة عسكرية كبيرة، وراعية للنظام بدمشق، من الخلاف الجاري بين مخلوف والأسد.

ولفتت الصحيفة إلى الانتقادات العلانية الموجهة عبر الإعلام الروسي المقرب من الكرملين، لإدارة بشار الأسد، وعدم جديته في تنفيذ الإصلاحات الهيكلية سياسيا واقتصاديا.

وأضافت أنه من الواضح أن المياه بين موسكو ودمشق أصبحت ضبابية.

وذكرت أن رامي ووالده محمد مخلوف، اللذين لديهما استثمارات ضخمة في روسيا، فيحاولان الحصول على دعم موسكو.

التساؤل هل سينتهي الخلاف رامي وبشار

وختمت الصحيفة، بأن “الجميع يتساءلون الآن، كيف سينتهي خلاف رامي مخلوف وبشار الاسد وصراع السلطة الذي بدأ بين العلويين، للسيطرة على الدولة السورية، بعد أن كان صراعا علويا سنيا” على حد وصف الصحيفة.

تحليل – هل يسعى الكرملين إلى التخلص من بشّار الأسد؟

يبدو أن صبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بدأ ينفد إزاء حليفه، الرئيس السوري بشار الأسد، الذي “لم يثبت امتنانه” للبقاء في السلطة بفضل تدخل روسيا في الحرب الأهلية الضارية في سوريا، بالشكل الذي يريده بوتين.

يبدو أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين – الذي تعاني بلاده من صدمتي انهيار أسعار النفط وتفشي وباء كورونا المستجد، بالإضافة إلى حرصه على إنهاء مغامرته العسكرية في سوريا بإعلان تحقيق النصر- يصر على أن يظهر الأسد المزيد من المرونة في المحادثات مع المعارضة السورية بشأن التوصل إلى تسوية سياسية لوضع نهاية للصراع المستمر منذ حوالي 10 أعوام، وذلك بحسب ما ذكرته أربعة مصادر مطلعة على مداولات الكرملين في هذا الشأن، كما نقلت وكالة “بلومبرغ” للأنباء.

وآثار رفض الأسد التنازل عن أي من صلاحياته مقابل الحصول على مزيد من الاعتراف الدولي، وربما مليارات من الدولارات في شكل مساعدات لإعادة الإعمار، فورات غضب عامة نادرة ضده، ظهرت في منشورات روسية ذات صلة ببوتين.

وقال الكسندر شوميلين، وهو دبلوماسي روسي سابق يدير “مركز أوروبا والشرق الأوسط” الذي تموله الحكومة في موسكو: “على الكرملين التخلص من الصداع السوري”. وأضاف: “تتعلق المشكلة بشخص واحد، وهو الأسد، وحاشيته”. إن غضب بوتين وعناد الأسد، يسلطان الضوء على المعضلة التي تواجهها روسيا، حيث إن الجانبين يعلمان أنه لا يوجد بديل للزعيم السوري من أجل التوصل إلى اتفاق.

وفي حين استخدم بوتين تدخله الناجح في سوريا في عام 2015 لاستعادة النفوذ الذي تمتعت به بلاه إبان الحقبة السوفيتية كلاعب رئيسي في منطقة الشرق الأوسط، لجأ الأسد.

للإبقاء على قبضته على مقاليد السلطة. كما استفاد الأسد من قوة روسيا العسكرية والدبلوماسية أمام جهود تركيا لتوسيع وجودها في المناطق المتبقية التي يسيطر عليها المسلحون في شمال سوريا، في الوقت الذي سعى فيه إلى استعادة السيطرة على كامل البلاد، بدعم من بوتين، بحسب تحليل “بلومبرغ”.

موقع DW
تعليقات
Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط