انتقال الأميرة هيا إلى لندن عبر برلين

انتقال الأميرة هيا إلى لندن عبر برلين

حدّد مصدر بريطاني مكان زوجة حاكم إمارة دبي، الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بعد انتشار تقارير صحفية عن فرارها من الإمارات رفقة طفليها جليلة و زايد ، في وقت تتعامل فيه السلطات الألمانية بحذر شديد مع القضية.

“الأميرة هيا توجد حالياً في لندن بناءً على مصادر موثوقة من عائلتها”، بحسب ما صرح به المحامي البريطاني ديفيد هايغ ، وهو كذلك ناشط حقوقي في قضية الشيخة لطيفة، ابنة حاكم دبي، التي حاولت الفرار من الإمارات قبل أكثر من عام.

وتشير التقارير إلى أن أصغر زوجة للشيخ تقيم على ما يعتقد في بيت كبير قريب من قصر كنسينغتون في لندن، بعد هروبها من زوجها الملياردير المالك لسباق للخيول، لافتاً إلى أن الأميرة هيا بنت الحسين (45 عاما)، التي عادة ما تظهر إلى جانب زوجها في سباقات الخيول في بريطانيا، لم تظهر منذ أسابيع، حيث لم تكن معه الشهر الماضي في سباق الخيول الملكي في أسكوت.  

وتابع المحامي ذاته: “ندرك أن زوج الأميرة هيا لا يحترم القوانين في أيّ بلد”، وذلك جواباً على سؤال حول ما ترّدد في الصحافة من أن الأميرة قدمت طلباً للجوء في ألمانيا، لأنها لا ترى في المملكة المتحدة مكاناً آمناً لها.

وانتشرت قصة الأميرة هيا بنت الحسين، وهي الأخت غير الشقيقة للعاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، بعدما نقلت وسائل إعلام متعددة، منها صحيفة “ذا صن” البريطانية، أنها تركت زوجها واتجهت إلى ألمانيا رفقة طفليها الجليلة، 11 عاماً، وزايد، سبع سنوات، حيث قدمت طلباً للجوء.

وقد جاء في تقارير أخرى أن الأميرة توجد حالياً في لندن، وأنّ دبلوماسيا ألمانياً (أو دبلوماسية) هو من ساعدها في الهروب. ومن أول المواقع التي تطرقت للقضية موقع “الإمارات ليكس”، الذي نشر في الثاني والعشرين من يونيو/ حزيران مقالاً جاء فيه أن الأميرة هيا وصلت ألمانيا بصحبة طفليها، وأن أبو ظبي طلبت من برلين تسليمها، لكن هذه الأخيرة رفضت ذلك، ما أدى إلى غضب محمد بن راشد من السلطات الألمانية

وزعم متحدث باسم السفارة الإماراتية لـ”ذي غارديان”: “لا تنوي حكومة الإمارات التعليق على مزاعم حول الحياة الخاصة لأفراد. أما إذا كانت قد أثارت مثل هذه القضية مع نظرائها الألمان أو البريطانيين، فإن الجواب هو لا”.

ونسبت صحيفة “ذي غارديان” البريطانية إلى مصادر عربية، حديثاً عن إمكانية نشوب أزمة دبلوماسية بين الإمارات وألمانيا، على خلفية مساعدة دبلوماسية ألمانية للأميرة على الهرب، إذ لجئت أولاً إلى ألمانيا قبل الوصول إلى لندن بسرّية.

وكانت الأميرة هيا قد تعلمت في مدارس خاصة بريطانية، ودرست الفلسفة والسياسة والاقتصاد في جامعة أكسفورد، كما عملت في اللجنة الأولمبية الدولية وكسفيرة للنوايا الحسنة لبرنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة.

وشددت الصحيفة على أن هذه ليست المرّة الأولى التي تفر فيها امرأة من آل مكتوم، حيث أن ابنته الأميرة لطيفة، حاولت الهروب العام الماضي بمركب أوقفته وحدات خاصة إماراتية على مقربة من الساحل الهندي، وأعادتها قسرا إلى منزلها.

وقالت مديرة مجموعة حملة “المعتقلون في دبي”، ردا ستيرلنج، والتي تتابع الأحداث في الدولة الخليجية عن كثب: “نحن نعلم بالفعل أن الأميرة لطيفة، ابنة الشيخ محمد، هربت من الإمارات طلباً للجوء وادعت بأنها تعرضت لسوء المعاملة على أيديها. والآن، على ما يبدو ، هربت الأميرة هيا، زوجة الشيخ محمد، من البلاد ولجأت إلى ألمانيا”.

وأضافت: “من الواضح أن هذا يثير تساؤلات خطيرة حول ما الذي دفعها إلى الفرار … فهي، بعد كل شيء، امرأة حرة وأخت ملك الأردن؛ ومع ذلك، يبدو أنها غير آمنة”.

انتقال الأميرة هيا إلى لندن عبر برلين

موقع العربي الأول

تعليقات
Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط