آيات وأدعية دينية لتيسير الأمور

آيات وأدعية دينية لتيسير الأمور

كلنا يمر بأوقات صعبة، وكلنا نقع في المصائب ولا نجد ملجأ لنا غير الله عز وجل، فلا ملجأ منه إلا إليه .. فقد أمر المولى عز وجل عباده المسلمين بالدعاء في شتى الأمور الخاصة بهم، واعتبر جلا في علاه الدعاء من عظيم العبادات التي يمكن من خلالها أن يتقرب المسلم إلى بارئه، إذا ما كانت نيته خالصة في ذلك.

وعادة ما يقوم بالإنسان باللجوء إلى ربه تعالى عندما يكون لديه الرغبة في الوصول إلى أمر معين سواء من الأمور الدنيوية مثل الزواج أو النجاح أو كسب المزيد من الأموال وتوسعة الرزق وما شابه ذلك، أو الأمور الأخروية مثل الفوز بالجنة والنجاة من النار يوم القيامة، والسؤال بحسن الخاتمة والوقاية من فتنة القبر،  وما غير ذلك.

ولا يمكن تحقيق كل ذلك بدون التوكل والاستعانة برب العالمين، وهناك العديد من الأحاديث النبوية الواردة عن النبي المصطفى صلوات الله عليه والتي توضح الطرق الصحيحة التي يجب الالتزام بها عند التوجه إلى الله بالدعاء، وذلك ما سوف نتعرف عليه في مقالتنا اليوم، فتابعونا.

آيات وأدعية دينية

إنّ قراءة القرآن من أعظم القربات التي يتقرّب بها المسلم من الله تعالى، ويتوسّل بها إليه ليقضي له حاجاته ويفرّج عنه كرباته، أمّا قراءة آيات معيّنة بأعداد معيّنة فإنّ ذلك لم يرد عن النّبي صلّى الله عليه وسلّم، ولا يوجد في القرآن الكريم آيات معروفات باسم آيات تيسير الأمور أو الإجابة، لكن يجوز أن يقرأ المسلم ما شاء من القرآن الكريم، ويدعو الله تعالى بما شاء، من غير أن يجعل في ذلك تحديداً لآيات أو أعداد ما.

ومن المستحّب التّوسل إلى الله تعالى بالقربات بعد الدّعاء، ففي الترمذي وغيره، أنّ رسول الله – صلّى الله عليه وسلّم – دخل المسجد، فإذا رجل يصلّي، يدعو يقول:” اللهم إني أسألُك بأنّي أشهدُ أنك أنت اللهُ لا إلَه إلا أنتَ، الأحدُ الصمدُ الذي لم يلدْ ولم يولدْ، ولم يكن له كُفُوًا أحدٌ. قال: فقال: والذي نفسي بيدِه، لقد سألَ اللهُ باسمِه الأعظمِ، الذي إذا دُعيَ به أجابَ، وإذا سُئِلَ به أعطى “.

آيات وأدعية دينية

هناك العديد من الأدعية التي يمكن للمسلم أن يدعو الله بها لييسّر له أمره، ويفرّج عنه كربه، والتي يمكن ذكرها على النحو التالي:

  اللهم ربّ السّماوات السّبع، وربّ العرش العظيم، ربّنا وربّ كل شيء، فالق الحبّ والنّوى، ومنزل التّوراة، والإنجيل، والفرقان، أعوذ بك من شرّ كلّ شيء أنت آخذ بناصيته، أنت الأوّل فليس قبلك شيء، وأنت الآخر فليس بعدك شيء، وأنت الظّاهر فليس فوقك شيء، وأنت الباطن فليس دونك شيء، اقضِ عنّا الدّين، وأغننا من الفقر “.

اللهمّ يا مسهّل الشّديد، ويا مليّن الحديد، ويا منجز الوعيد، ويا من هو كلّ يومٍ في أمرٍ جديد، أخرجني من حلق الضّيق الى أوسع الطّريق، بك أدفع ما لا أطيق، ولا حول ولا قوّة إلّا بالله العليّ العظيم، ربّ لا تحجب دعوتي، ولا تردّ مسألتي، ولا تدعني بحسرتي، ولا تكلني إلى حولي وقوّتي، وارحم عجزي فقد ضاق صدري، وتاه فكري وتحيّرت في أمري، وأنت العالم سبحانك بسرّي وجهري، المالك لنفعي وضرّي، القادر على تفريج كربي وتيسير عسري.

اللهم إنّي عبدك، وابن عبدك، وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماضٍ فيّ حكمك، عدل فيّ قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سمّيت به نفسك، أو علمته أحداً من خلقك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همّي.

الإكثار من الاستغفار، والصّلاة والسّلام على رسول الله، والدّعاء بالاسم الأعظم، ودعاء الكرب، ودعوة يونس عليه السّلام؛ لقوله تعالى:” فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا * يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا *

وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا “، نوح/10-12، وقوله تعالى:” وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ “، البقرة/186.

اللهم بك استعين وعليك أتوكل ، اللهم ذلل لي صعوبة امري وسهل لي مشقته وارزقني من الخير كله أكثر مما أطلب واصرف عني كل شر ـ رب اشرح لي صدري ـ ويسر لي امري يا كريم اللهم يسر لي الخير حيث كنت وحيث توجهت ، اللهم سخر لي الارزاق والفتوحات في كل وقت وساعة ويسر علي كل صعب وهون علي كل عسير واحفظني بما ينزل من السماء وما يخرج منها وما يرى عليها يا كريم .

اللهم بلطيف صنعك في التسخير وخفي لطفك في التيسير الطف بي فيما جرت به المقادير واصرف عني السوء إنك على كل شيء قدير ، اللهم لا تكلني إلى نفسي فأعجز عن التدبير ، ولا لأحد من خلقك فاجزع وتداركني بلطفك ، يامن لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير،  ، اللهم أغنني بالافتقار إليك ولا تفقرني بالاستغناء عنك ..

اللهم مالك الملك، تؤتي الملك من تشاء، بيدك الخير إنّك على كلّ شيء قدير، رحمن الدّنيا والآخرة ورحيمهما، تعطيهما من تشاء، وتمنع منهما من تشاء، ارحمني رحمةً تغنيني بها عن رحمة من سواك.

  • اللَّهُمَّ إِنَّا نَسْأَلُكَ نُفُوسا مُطْمَئِنَّةً تُؤْمِنُ بِلِقَائِكَ، وَتَقْنَعُ بِعَطَائِكَ، وَتَرْضَى بِقَضَائِكَ، اللَّهُمَّ إنَّكَ تَعْلَمُ سِرَّنَا وَعَلاَنِيَتَنَا فَاقْبَلْ مَعْذِرَتَنَا، وَتَعْلَمُ حَاجَاتِنَا فَأَعْطِنَا سُؤْلَنَا.
  • اللهم إنّي أعوذ بك من الهمّ والحزن، والعجز والكسل، والجبن والبخل، وضلع الدّين، وغلبة الرّجال
  • لا إله إلا أنت، سبحانك إنّي كنت من الظالمين،
  • اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت “.

الشروط اللازمة للدعاء حتى يكون مستجابًا

آيات وأدعية دينية لتيسير الأمور

تتواجد شروط عدة لاستجابة الدعاء و نذكر منها ما يلي:

  • الصلاح، حيث يجب أن يتسم الداعي بالصلاح وأن يكون بعيدا عن أي نوع من أنواع الشرور.
  • أن يكون الداعي محافظا على أداء صلاته ولا يتركها مطلقا لأي سبب مهما كان.
  • ضرورة الإكثار من التسبيح والتهليل والحمد، حتى يستجاب الدعاء بسرعة.
  • الدعاء لله وحده لا شريك له بخشوع وبقلب صادق ومخلص وعلى يقين وثقة في الإجابة.
  • ضرورة الابتعاد عن المعصية، لأن رب العباد لا يستجيب دعوة الإنسان العاصي المذنب إلا إذا تاب من ذنبه واستغفره كثيرا.
  • آلا يدعو العبد دعاء فيه إثم أو قطيعة رحم، لأن ذلك من أشكال التعدي في الدعاء والذي نهي عنه الله تعالي.

محاذير الدعاء

تتواجد بعض المحاذير المرتبطة بالدعاء، نذكر منها ما يلي :

  • الاعتداء في الدعاء والذي يقصد به الشرك أو الدعاء على النفس والأهل وما شابه ذلك، فذلك محذورا ويمنع استجابة الدعاء.
  • عدم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
  • يجب على الداعي أن يبتعد عن تكلف السجع أثناء دعائه لله تعالي.
  • الوقوع في أحد الأشياء التي تمنع استجابة الدعاء.
  • الاستعجال في إجابة الدعاء.

آيات قرآنية لتيسير الأمور

إن قراءة آيات الذكر الحكيم تعتبر من أعظم وأهم القربات التي يتقرب بها العبد من مولاه وخالقه جلا وعلا، ويتوسل بها إليه حتى يقضى له حاجته ويبعد عنه أحزانه ويفرج كرباته، ويجوز للمسلم أن يقوم بقراءة ما يشاء من القرآن الكريم وأن يدعو ربه بما شاء، وتتواجد بعض الآيات المستحب ترديدها لتيسير الأمور والمتمثلة في الآتي:

  • قراءة سورة الكرسي.
  • خواتيم سورة البقرة.
  • سورة الإسراء.
  • سورة يس.
  • سورة الصافات.

صلاة الحاجة

ورد في سنن الترمذي وابن ماجه وغيرهما من حديث عبد الله بن أبي أوفى، أنّ النّبي – صلّى الله عليه وسلّم – قال:” من كانت له إلى الله حاجة أو إلى أحد من بني آدم، فليتوضأ فليحسن الوضوء، ثمّ ليصلّ ركعتين، ثمّ ليثن على الله، وليصلّ على النّبي صلّى الله عليه وسلّم، ثمّ ليقل: لا إله إلا الله الحليم الكريم، سبحان الله ربّ العرش العظيم، الحمد لله ربّ العالمين، أسألك موجبات رحمتك، وعزائم مغفرتك،والغنيمة من كلّ برّ، والسّلامة من كلّ إثم، لا تدع لي ذنباً إلا غفرته، ولا همّاً إلا فرّجته،

ولا حاجةً هي لك رضا إلا قضيتها يا أرحم الراحمين “، وزاد ابن ماجه في روايته:” ثمّ يسأل الله من أمر الدّنيا والآخرة ما شاء، فإنّه يقدر “. فهذه الصّلاة بهذه الصّورة سمّاها أهل العلم صلاة الحاجة. (3)

آيات وأدعية دينية لتيسير الأمور

فيسبوك العربي الاول

العربي الاول موقع اخباري شامل




تعليقات
Loading...

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط